
إلى صديقتى… إلى من ملكت فؤادي … واقتحمت أسوار مدينتى … إلى من كثر فيها بكائى وكثرت معها ضحكتى
بجوانحى عتاب وخوف ملكنى .. لا العتاب بوحت به ولا الخوف تركنى ،،، عتاب فيما فات وخوف لما هو أت.
جرحى يأن من الألم وظنوني تقتل بداخلى الأمان ، ولن أكذب عليكِ فأنا ينقصنى كثيراً الحنان،،،، ولو أنكِ مكانى لشعرتِ بالغربة والحرمان
فيا من لها من الذكريات سنوات وسنوااااات .. خذي بيدي وداوي جرح الايام .. واقتلى خوفى من الزمان
فأنا أجدك احياناً كمد البحر فى قسوته وجذره فى الحنان ..
ويا زمااااان … أن كنت تسمعنى الأن … فلتعلم أننى لن أتنازل عنها مهما كان ،، وهذا ليس معاندة لقدرك بل هو رجاء وأمتنان
فأرجو منك ان تتنسانا قليلاَ ودعنا نشعر بالأمان ويكفى ما نهش فى قلوبنا من حرمان
فبالله عليك ،، قد سلبتنى الأهل والأحباب ولم أبدى أى اعتراض .. ف

























.


