إلى صديقتى ….

كتبها خفقـــات قلبــــــى ، في 4 أغسطس 2008 الساعة: 10:45 ص

 

copyof

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 إلى صديقتى… إلى من ملكت فؤادي … واقتحمت أسوار مدينتى … إلى من كثر فيها بكائى وكثرت معها ضحكتى

 بجوانحى عتاب وخوف ملكنى .. لا العتاب بوحت به ولا الخوف تركنى ،،، عتاب فيما  فات وخوف لما هو أت.
 جرحى يأن من الألم وظنوني تقتل بداخلى الأمان ، ولن أكذب عليكِ فأنا ينقصنى كثيراً الحنان،،،، ولو أنكِ مكانى لشعرتِ بالغربة والحرمان

 فيا من لها من الذكريات سنوات وسنوااااات .. خذي بيدي وداوي جرح الايام .. واقتلى خوفى من الزمان

 فأنا أجدك احياناً  كمد البحر فى قسوته وجذره فى الحنان ..

 
 ويا زمااااان … أن كنت تسمعنى الأن … فلتعلم أننى لن أتنازل عنها مهما كان ،، وهذا ليس معاندة لقدرك بل هو رجاء وأمتنان
 فأرجو منك ان تتنسانا قليلاَ ودعنا نشعر بالأمان ويكفى ما نهش فى قلوبنا من حرمان
  فبالله عليك ،، قد سلبتنى الأهل والأحباب ولم أبدى أى اعتراض .. ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلامى … جزيرة

كتبها خفقـــات قلبــــــى ، في 12 يوليو 2008 الساعة: 09:20 ص

121585 .
 كل ما أحلم به وأن كان فى نظر البعض ساذج ….. هى جزيرة .
جزيرة أكون أنا بها البشرى الوحيد ،،
أريد أن أتعانق مع الطبيعة دون أى دخيل ،، كم أعشق البحر ، كم وددت أن اجلس امامه بالسنين بلا كلل أو ملل ،، رؤيته تريحنى كثيراً وتبعث بداخلى السعادة والأمان
أحساس غريب يتملكنى لرؤيته غير قابل للوصف ، خاصة مع صفائه ونقائه العجيب ، لكن رغم هذا أريد جزيرة كاملة وليس مكان به بحر فقط ،، لأن الجزيرة تجتمع فيها قدرة الله عز وجل من أبداع وجمال .. فكل شئ خلقه الله بها أعشفه ويشعرنى بالسعادة سوى الأنسان
البحر أجملهم ولرؤيته يختلج قلبى،، والسماء أنقاهم وفى سحابها الأبيض تصفى نفسى ،،
 والورود أرقهم فرحيقها يثلج صدرى ،، والحيوانات أوفاهم فمعهم الشعور بالأمان يتملكنى


وها هى جزيرتى التى أحلم بها دائماً ،، فى الصباح الباكر أستيقظ على تغريد العصافير
ثم أبدء نزهتى بطول شواطيئها برفقة قطتى الصغيرة متأملين زرقة البحر الرائعة فى حين تاتى إلينا الأمواج حامله معها رذاذ الهوى المالح.
وحينما نشعر بالتعب نجلس على الشاطئ وأستلقى على ظهرى ناظرة إلى الصفاء المبهر للسماء وللشمس المختبئه بين السحاب لتحد من حرارتها وكأنها فتاة خجولة تتدارى من عيون الناس
فحين تحلق الطيور مجموعات فى الهواء وللحظات تنزل للبحر لترتوى من مائه وتعود لتحلق ثانيا وتغرد من روعة الأحساس
وفى ثوانى ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويبقى الحـــ،ــــ،ــــ،ـــب

كتبها خفقـــات قلبــــــى ، في 25 يونيو 2008 الساعة: 11:49 ص

 

 

ويبقى الحب

أترى أجبت على الحقائب عندما سألت
لماذا ترحلين ؟
أوراقك الحيرى تذوب من الحنين
لو كنت قد فتشت فيها لحظة
لوجدت قلبي تائه النبضات في درب السنين
وأخذتِ أيامي وعطر العمر …كيف تسافرين ؟
المقعد الخالي يعاتبنا على هذا الجحود
مازال صوت بكائه في القلب
حين ترنح المسكين يسألني ترانا هل نعود
في درجك الحيران نامت بالهموم قصائدي
كانت تئن وحيدة مثل الخيال الشارد
لم تهجرين قصائدي ؟

 

قد علمتني أننا بالحب نبني
كل شيء ….خالد
قد علمتني أن حبك كان مكتوباً
كساعة مولدي
فجعلتُ حبك عمر أمسي ..حلم يومي وغدي
إني عبدتك في رحاب قصائدي
والآن جئتِ تحطمين ….معابدي ؟
وزجاجة العطر التي قد حطمتها راحتاكِ
كانت تحدق في اشتياق كلما كانت تراكِ
كم عانقت أنفاسك الحيرى فأسكرها شذاكِ
كم مزقتها دمعة …نامت عليها مقلتاكِ

والحجرة الصغرى …لماذا أنكرت
يوماً خطانا
شربت كؤو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفتاح السعادة ….

كتبها خفقـــات قلبــــــى ، في 19 يونيو 2008 الساعة: 10:20 ص

 

121387

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

هل تبحث عن السعادة ؟؟

أن كنت تبحث عن السعادة ،،،، أن كنت فقدت الامل فى إيجادها ،،،
ها هى السعادة وأن كان لا حصر لها فى أشكالها…. ولتعلم أنها أمامك دائما وأن كنت أحيانا تغفل عنها

 ،،،،،  هى ،،،،،

إبتسامه فى وجه يتيم

،،،،،،  هى  ،،،،،

ضحكة على شفتي صديق

،،،،،،،  هى  ،،،،،،

نظرة رضا فى عين أب

،،،،،،،  هى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية رأى عاااااام ..

كتبها خفقـــات قلبــــــى ، في 15 يونيو 2008 الساعة: 10:18 ص

 

29depp

 

 

 

كنت قد تحدثت من قبل فى أحد إدراجاتى على قضيه المعاكسات والتحرشات لكننى فى هذا الإدراج سأطرح لكم قضية أشد خطراً وهى الأغتصاب وسأترك لكم التعليق الكامل
سأتوقف فى هذا الموضوع على نقطه معينه من قضيه قد أثيرت فى حلقه من مسلسل (سيرة الحب ) السورى
القصة وبمنتهى البساطه هى فتاة تعانى من القهر والكبت فى بيتها من قبل والدها وأخيها
الكبير،،ونتيجة الظلم والكبت ولد الانفجار فأحبت شاب فى السر وأخذت تقابله وتهرب من المدرسه لتتواعد معه لتجد فى حبه الحنان الذى تفتقده فى بيتها ،،،،
وفى يوم ممطر أبتلت كل ملابسها فأقنعها بأن تذهب معه لبيته كى تجف ملابسها فقط حتى لا تنفضح فى بيتها ،، وهناك حدث ما حدث وأغتصبها ،،
وكان من المستحيل ان تعود لبيتها لأن والدها سيقتلها فذهبت إلى محامية تعرفها وأحتمت بها وأجبرت المحامية والدها على أن يبلغ عن الحداث وإلا ستبلغ هى عنه بتهمة التستر على جريمة .
وظلت الفتاة فى حمايتها بعيد عن متناول يده إلى ان قبضت الشرطة على الجانى لكنهم أدخلو الفتاة إلى دار تشبه (الأحداث) فى بلدنا حتى تنتهى القضية وتُسلم لأهلها .
وهناك عانت من المعامله السيئه وتساوت مع فتايات الليل والغانيات ،،
لكن أهم نقطه فى الموضوع وهو ما جعلنى أقف عاجزه عن الأختيار لها ، هى أن الجانى طلب أن يتزوجها كى ينقذ نفسه من السجن والحبس
وكان عليها أن تختار بين كرامتها كأنثى وبين حريتها  كأنسانه ورغبة أهلها فى أصلاح شرفهم المُهدر
وبعد عناء طويل رفضت الفتاة ،، رفضت أن تسلم نفسها بأرادتها لمن سرق شرفها ،، رفضت أن تعتقه من السجن المؤبد ويهرب هو بفعلته الشنيعة
وبعد هذا ذهب والدها لأخراجها من الدار دون علم المحامية ،، ورغم أن النهاية مأساوية وقد يراها البعض بعيده عن الواقع ،،
الإ أننى أراى وسط ما يحدث فى المجتمع من أمور لا يتصورها عقل ،، أجد النهاية مناسبة لبشاعة الواقع
فقد حبسها والد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

،،، الأستغمايه والحب ،،،

كتبها خفقـــات قلبــــــى ، في 10 يونيو 2008 الساعة: 08:23 ص

121308

 

 

 

 

في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا’..
وتشعر بالملل الشديد
ذات يوم… وكحل لمشكلة الملل المستعصية
اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الغميمة

أحب الجميع الفكرة

وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ
أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء

ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ
واحد… اثنين…. ثلاثة

 

وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة
وذهب الولع واختبأ… بين الغيوم
ومضى الشوق الى باطن الأرض

الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقاع البحيرة

واستمر الجنون: تسعة وسبعون… ثمانون…. واحد وثمانون
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها… ماعدا الحب
كعادته.. لم يكن صاحب قرار… وبالتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاطئ ،،، الأمـــــــــان

كتبها خفقـــات قلبــــــى ، في 3 يونيو 2008 الساعة: 12:00 م

 

 

121249

 

 

 

 

 

يا رفيق الدرب .. مازلت أنتظرك فى نفس المكان ،ما زلت أبنى قصور الرمال على هذا الشاطئ المستكين ، مازلت أزرع شجرة الأمل وأرويها من بحور الحنين ..
وتلك الصخرة الصماء التى كانت تجمعنا يوماً … راحت تذكرنى كيف كنا وكيف الحب بنا كان ،،،
 وبدأت أتذكر عهودنا ….. منهم من وجد له مكان ،،، ومنهم من أبتلعته أمواج الزمان.
 وتلك السحابة مازلت أذكرها وأذكر كيف كانت تخبيئنا من عيون البشر وحسد أى أنسان.
 وغروب الشمس هناك كان يعلن عن نهاية يوم من عمرنا وبداية يوم فى حبنا الذى لم نجده يوماً على  قلوبنا هان
 كنا نجلس على الشاطئ ونسمات الحب تأتى لتداعبنا … ثم تتركنا لتختبئ فى أمواج الحنان
 لكننى أجد الأن تلك النسمة مختفية بين الغبار … وأخذت أمواج الحنان تنظر لنا وبجوانحها لوم وعتاب
 كم كانت السعادة محفوره فى ملامح عشقنا ،،
 وكم كان العصفور يأتى مغرداً عازفاً أجمل الألحان على أوتار قلوبنا ،،،
 وحين جلست على الشاطئ وحيده ..أخذت أبحث عنه بين الأشجار،، ووجدته أخيراً لكنه قد فقد صوته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـــــــــوداع

كتبها خفقـــات قلبــــــى ، في 27 مايو 2008 الساعة: 00:49 ص

121189 

جففت (هدى) دموعها ، وهى ترقد فى فراشها ، وتحتضن صورة خطيبها (عادل) ، الذى ودعته منذ ساعات ، وهو يستقل الطائرة ، فى طريقه إلى الولايات المتحدة الأمريكية …
لم تكن تحتمل فكرة فراقهما طيلة شهور ثلاثة ، هى المدة التى سيقضيها (عادل) فى عمله هناك ..
كانت تحبه ..
تحبه بصدق ..
منذ عرفته وهى تذوب حباً له، على الرغم من أنه لم يبح لها بحبه على نحو صريح قط .
طوال عام كامل من خطبتهما ، لم ينطق بكلمة حب واحدة ..
كانت ترى هذا الحب فى عينيه ..
فى كلماته ..
فى لمساته ..
كانت تشعر به فى كل تعاملاته معها ..
ولكنها لم تسمع منه كلمة حب أبداً
هكذا هى طبيعته ..
هادئ ، رصين ، خجول ..
ولهذه الصفات تحبه ..
راحت تسترجع لحظات وداعهما ، عندما احتوى كفها بين راحتيه ، واحتضنه بهما فى حنان ، ثم تطلع إلى عينيها طويلاً ، دون أن تنبس ببنت شفة .
ثم ذهب إلى حيث تقبع طائرته ..
وانطلق ..
حتى فى لحظه الوداع لم ينطقها ..
لم ينطق كلمة حب تشتاق لسماعها من شفتيه ..
وأسبلت جفنيها ، وهى تحتضن صورته فى حب ..
ونامت ..
لم تدر كم نامت ، ولكنها شعرت فجأة بضرورة أن تستيقظ ..
وعندما فتحت عينيها ، رأته أمامها ..
(عادل) بنفسه ..
بوجهه الوسيم ونظراته الحانية ..
كان ينحنى نحوها ، وعيناه تحملان نظرة حب وحنان كعادته ..
وكان مبتلاً ..
هكذا خيل إليها ..
كانت خصلات شعره ملتصقة بجبينه ، كما لو أنه قد أنتهى من الأستحمام على التو ..
وحاولت أن تبتسم ..
أن تهتف بدهشة لعودته ..
ولكن لسانها كان ثقيلاً ..
وجسدها كان أثقل ..
بدت كما لو أن طناً من الفولاذ يجثم على أنفاسها ..
ولم تملك سوى التطلع إليه ..
وفتح هو شفتيه ، وقال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأصدقـــــاء الثلاثــــــــة

كتبها خفقـــات قلبــــــى ، في 22 مايو 2008 الساعة: 09:43 ص

كان ياما كان … ذات يوم من الأيام … أسيقظت النملة الذكية على صوت تأوه وتوجع لكائن صغير يبدو وكأنه أنين عصفور
وأنتفضت من نومها وتوجهت إلى الخارج إذ بها عصفورة جريحة ذات جناح مكسور
فقالت النملة لها : يا إلهى !! ما هذا !!! ما بكِ أيتها العصفورة الصغيرة
فقالت العصفورة : كسر جناحى وجُرح قلبى وما أمل من نجاتى
فأجابت النملة : ما هذا التشائم أيتها الكئيبة ،،، أنتظرى ، أنتظرى هنا
وذهبت النملة الذكية وعادت ومعها الكتكوت المشاكس
فقالت النملة للعصفورة : دعينى أعرفك بأعز أصدقــ….

قال الكتكوت مفاطعاً أياها : أنا سأقدم نفسى … أنا الكتكوت المشاكس ،، صديق تلك النملة  الذكية ذات الهدوء المصطنع
وهمس فى أذنها : ( فلا تعتادي هذا )

فأجابت العصفورة الجريحة : وأنا أدعى العصفورة المرحة أو هذا ما كان
صاح الكتكوت فجأةً : أذن بعد وصلة التعارف تلك دعونا نعود بها إلى بيتها كى نداوى جرحها ونلملم جناحها
فقالت العصفورة فى إلم : ليس لدي الأن بيت أعود إليه بعدما أخذه الريح وأخذ معه من كان به
فصاحت النملة سريعاً : إذن ستأتى معى إلى بيتى ،، فكم هو هــــادئ وجميــــل ، تعالى .. تعالى
الكتكوت معترضاً : نعـــــــــــم !! ولماذا لا تأتى لبيتى أنا … تعالى معى أيتها الجريحة وهناك سنلعب ونلهو معاً إلى أن تتناسى ما بكِ من إلم
أستشاطت النملة غضباً : أسمع يا هذا … أنا من وجدها وأنا من سيأخذها معها إلى البيت
الكتكوت المشاكس معارضاً : لااااااااااااا .. أنا
النملة معاندةٍ : بل أنااااااااااااااااا
العصفورة صائحة بهم : سكووووووووووو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلـــب ،،، زادت أحتضراتـــ ـــ ــــ ــــ ــــه

كتبها خفقـــات قلبــــــى ، في 19 مايو 2008 الساعة: 12:32 م

609d57 

 

 

وداعاً يا قلبى … يا من أسكنتك أضلعى … يا من وهبتك الحياة ووهبتنى الألم والمعاناة
كم كنت أنتظر حياتى المقبلة بشوق وأمل .. لكنك جعلته أمل مسموماَ مقيداَ بالأوهام
كم كانت الأبتسامة على شفتاي مرسومة بالتفائل والأمل .. لكنهم سلبونى طفولتى ، وأصبحت تلك الأبتسامة البريئة كأبتسامة الأموات
وتلك الخطوات المدللة التى كنت أزهو بها كالأطفال ….. ما عدت أشعر بجسدي الأن من ثقل حملى وهمى على جسدي الهزيل
أصبحت أرتجف فى نومى وتيقظنى كوابيس الأحلام
وأصبح جسدى يرتعش من داخله ،،،، وكأن الجليد يتساقط على قلبى فيجمد أطرافى ويجمد معه كل شعور بالأمان

 

فبعد هذا العمر وأن كان يبدو قليلاَ .. أدركت أنى كنت أزرع الورد والأحلام فى أرض بور
أنى بنيت أبراج الحمام لبيت أيل للسقوط
أنى رسمت جسراَ من الأمل فوق بحيرة من اليأس والهموم
وأنى ذاهبة فى رحلة الموت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



لا يهم العالم أن كنت تبكى أو تبتسم ... فالأفضل لك أن تبتســــم


التالي