الأربعاء,حزيران 25, 2008
ويبقى الحب
أترى أجبت على الحقائب عندما سألت
لماذا ترحلين ؟
أوراقك الحيرى تذوب من الحنين
لو كنت قد فتشت فيها لحظة
لوجدت قلبي تائه النبضات في درب السنين
وأخذتِ أيامي وعطر العمر ...كيف تسافرين ؟
المقعد الخالي يعاتبنا على هذا الجحود
مازال صوت بكائه في القلب
حين ترنح المسكين يسألني ترانا هل نعود
في درجك الحيران نامت بالهموم قصائدي
كانت تئن وحيدة مثل الخيال الشارد
لم تهجرين قصائدي ؟
قد علمتني أننا بالحب نبني
كل شيء ....خالد
قد علمتني أن حبك كان مكتوباً
كساعة مولدي
فجعلتُ حبك عمر أمسي ..حلم يومي وغدي
إني عبدتك في رحاب قصائدي
والآن جئتِ تحطمين ....معابدي ؟
وزجاجة العطر التي قد حطمتها راحتاكِ
كانت تحدق في اشتياق كلما كانت تراكِ
كم عانقت أنفاسك الحيرى فأسكرها شذاكِ
كم مزقتها دمعة ...نامت عليها مقلتاكِ
والحجرة الصغرى ...لماذا أنكرت
يوماً خطانا
شربت كؤوس الحب منا وارتوى فيها صبانا
والآن تحترق الأماني في رباها
في الليل تسألُ ما الذي صنعت بنا يوماً
لتبلغ ...منتهاها؟
المزيد ...
كتبها خفقـــات قلبــــــى في 11:49 صباحاً ::
74 تعليق
الخميس,حزيران 19, 2008

هل تبحث عن السعادة ؟؟
أن كنت تبحث عن السعادة ،،،، أن كنت فقدت الامل فى إيجادها ،،،
ها هى السعادة وأن كان لا حصر لها فى أشكالها.... ولتعلم أنها أمامك دائما وأن كنت أحيانا تغفل عنها
،،،،، هى ،،،،،
إبتسامه فى وجه يتيم
المزيد ...
كتبها خفقـــات قلبــــــى في 10:20 صباحاً ::
87 تعليق
الأحد,حزيران 15, 2008

كنت قد تحدثت من قبل فى أحد إدراجاتى على قضيه المعاكسات والتحرشات لكننى فى هذا الإدراج سأطرح لكم قضية أشد خطراً وهى الأغتصاب وسأترك لكم التعليق الكامل
سأتوقف فى هذا الموضوع على نقطه معينه من قضيه قد أثيرت فى حلقه من مسلسل (سيرة الحب ) السورى
القصة وبمنتهى البساطه هى فتاة تعانى من القهر والكبت فى بيتها من قبل والدها وأخيها الكبير،،ونتيجة الظلم والكبت ولد الانفجار فأحبت شاب فى السر وأخذت تقابله وتهرب من المدرسه لتتواعد معه لتجد فى حبه الحنان الذى تفتقده فى بيتها ،،،،
وفى يوم ممطر أبتلت كل ملابسها فأقنعها بأن تذهب معه لبيته كى تجف ملابسها فقط حتى لا تنفضح فى بيتها ،، وهناك حدث ما حدث وأغتصبها ،،
وكان من المستحيل ان تعود لبيتها لأن والدها سيقتلها فذهبت إلى محامية تعرفها وأحتمت بها وأجبرت المحامية والدها على أن يبلغ عن الحداث وإلا ستبلغ هى عنه بتهمة التستر على جريمة .
وظلت الفتاة فى حمايتها بعيد عن متناول يده إلى ان قبضت الشرطة على الجانى لكنهم أدخلو الفتاة إلى دار تشبه (الأحداث) فى بلدنا حتى تنتهى القضية وتُسلم لأهلها .
وهناك عانت من المعامله السيئه وتساوت مع فتايات الليل والغانيات ،،
لكن أهم نقطه فى الموضوع وهو ما جعلنى أقف عاجزه عن الأختيار لها ، هى أن الجانى طلب أن يتزوجها كى ينقذ نفسه من السجن والحبس
وكان عليها أن
المزيد ...
كتبها خفقـــات قلبــــــى في 10:18 صباحاً ::
56 تعليق
الثلاثاء,حزيران 10, 2008

في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا'..
وتشعر بالملل الشديد
ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية
اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الغميمة
أحب الجميع الفكرة
وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ
أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء
ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ
واحد... اثنين.... ثلاثة
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة
وذهب الولع واختبأ... بين الغيوم
ومضى الشوق الى باطن الأرض
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقاع البحيرة
واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون
خلال ذلك أتمت
المزيد ...
كتبها خفقـــات قلبــــــى في 08:23 صباحاً ::
55 تعليق
الثلاثاء,حزيران 03, 2008

يا رفيق الدرب .. مازلت أنتظرك فى نفس المكان ،ما زلت أبنى قصور الرمال على هذا الشاطئ المستكين ، مازلت أزرع شجرة الأمل وأرويها من بحور الحنين ..
وتلك الصخرة الصماء التى كانت تجمعنا يوماً ... راحت تذكرنى كيف كنا وكيف الحب بنا كان ،،،
وبدأت أتذكر عهودنا ..... منهم من وجد له مكان ،،، ومنهم من أبتلعته أمواج الزمان.
وتلك السحابة مازلت أذكرها وأذكر كيف كانت تخبيئنا من عيون البشر وحسد أى أنسان.
وغروب الشمس هناك كان يعلن عن نهاية يوم من عمرنا وبداية يوم فى حبنا الذى لم نجده يوماً على قلوبنا هان
كنا نجلس على الشاطئ ونسمات الحب تأتى لتداعبنا ... ثم تتركنا لتختبئ فى أمواج الحنان
لكننى أجد الأن تلك النسمة مختفية بين الغبار ... وأخذت أمواج الحنان تنظر لنا وبجوانحها لوم وعتاب
كم كانت السعادة محفوره فى ملامح عشقنا ،،
وكم كان العصفور يأتى مغرداً عازفاً أجمل الألحان على أوتار قلوبنا ،،،
وحين جلست على الشاطئ وحيده ..أخذت أبحث عنه بين الأشجار،، ووجدته أخيراً لكنه قد فقد صوته وأخرسه توقف نبض هوانا
سماء حبنا التى كانت تضئ لنا دربنا .... جلست أنظر لها فى حسرة وألم ،، فأنا لا أرى صفائها كما كان
فقد باتت ملبدة بالغيوم ،،، والسحاب ظل يبحث عنا
المزيد ...
كتبها خفقـــات قلبــــــى في 12:00 مساءً ::
46 تعليق
الثلاثاء,أيار 27, 2008
جففت (هدى) دموعها ، وهى ترقد فى فراشها ، وتحتضن صورة خطيبها (عادل) ، الذى ودعته منذ ساعات ، وهو يستقل الطائرة ، فى طريقه إلى الولايات المتحدة الأمريكية ...
لم تكن تحتمل فكرة فراقهما طيلة شهور ثلاثة ، هى المدة التى سيقضيها (عادل) فى عمله هناك ..
كانت تحبه ..
تحبه بصدق ..
منذ عرفته وهى تذوب حباً له، على الرغم من أنه لم يبح لها بحبه على نحو صريح قط .
طوال عام كامل من خطبتهما ، لم ينطق بكلمة حب واحدة ..
كانت ترى هذا الحب فى عينيه ..
فى كلماته ..
فى لمساته ..
كانت تشعر به فى كل تعاملاته معها ..
ولكنها لم تسمع منه كلمة حب أبداً
هكذا هى طبيعته ..
هادئ ، رصين ، خجول ..
ولهذه الصفات تحبه ..
راحت تسترجع لحظات وداعهما ، عندما احتوى كفها بين راحتيه ، واحتضنه بهما فى حنان ، ثم تطلع إلى عينيها طويلاً ، دون أن تنبس ببنت شفة .
ثم ذهب إلى حيث تقبع طائرته ..
وانطلق ..
حتى فى لحظه الوداع لم ينطقها ..
لم ينطق كلمة حب تشتاق لسماعها من شفتيه ..
وأسبلت جفنيها ، وهى تحتضن صورته فى حب ..
ونامت ..
لم تدر كم نامت ، ولكنها شعرت فجأة بضرورة أن تستيقظ ..
وعندما فتحت عينيها ، رأته أمامها ..
(عادل) بنفسه ..
بوجهه الوسيم ونظراته الحانية ..
كان ينحنى نحوها ، وعيناه تحملان نظرة حب وحنان كعادته
المزيد ...
كتبها خفقـــات قلبــــــى في 12:49 صباحاً ::
70 تعليق
الخميس,أيار 22, 2008
كان ياما كان ... ذات يوم من الأيام ... أسيقظت النملة الذكية على صوت تأوه وتوجع لكائن صغير يبدو وكأنه أنين عصفور
وأنتفضت من نومها وتوجهت إلى الخارج إذ بها عصفورة جريحة ذات جناح مكسور
فقالت النملة لها : يا إلهى !! ما هذا !!! ما بكِ أيتها العصفورة الصغيرة
فقالت العصفورة : كسر جناحى وجُرح قلبى وما أمل من نجاتى
فأجابت النملة : ما هذا التشائم أيتها الكئيبة ،،، أنتظرى ، أنتظرى هنا
وذهبت النملة الذكية وعادت ومعها الكتكوت المشاكس
فقالت النملة للعصفورة : دعينى أعرفك بأعز أصدقــ....
قال الكتكوت مفاطعاً أياها : أنا سأقدم نفسى ... أنا الكتكوت المشاكس ،، صديق تلك النملة الذكية ذات الهدوء المصطنع
وهمس فى أذنها : ( فلا تعتادي هذا )
فأجابت العصفورة الجريحة : وأنا أدعى العصفورة المرحة أو هذا ما كان
صاح الكتكوت فجأةً : أذن بعد وصلة التعارف تلك دعونا نعود بها إلى بيتها كى نداوى جرحها ونلملم جناحها
فقالت العصفورة فى إلم : ليس لدي الأن بيت أعود إليه بعدما أخذه الريح وأخذ معه من كان به
فصاحت النملة سريعاً : إذن ستأتى معى إلى بيتى ،، فكم هو هــــادئ وجميــــل ، تعالى .. تعالى
المزيد ...
كتبها خفقـــات قلبــــــى في 09:43 صباحاً ::
47 تعليق
الإثنين,أيار 19, 2008
وداعاً يا قلبى ... يا من أسكنتك أضلعى ... يا من وهبتك الحياة ووهبتنى الألم والمعاناة
كم كنت أنتظر حياتى المقبلة بشوق وأمل .. لكنك جعلته أمل مسموماَ مقيداَ بالأوهام
كم كانت الأبتسامة على شفتاي مرسومة بالتفائل والأمل .. لكنهم سلبونى طفولتى ، وأصبحت تلك الأبتسامة البريئة كأبتسامة الأموات
وتلك الخطوات المدللة التى كنت أزهو بها كالأطفال ..... ما عدت أشعر بجسدي الأن من ثقل حملى وهمى على جسدي الهزيل
أصبحت أرتجف فى نومى وتيقظنى كوابيس الأحلام
وأصبح جسدى يرتعش من داخله ،،،، وكأن الجليد يتساقط على قلبى فيجمد أطرافى ويجمد معه كل شعور بالأمان
فبعد هذا العمر وأن كان يبدو قليلاَ .. أدركت أنى كنت أزرع الورد والأحلام فى أرض بور
أنى بنيت أبراج الحمام لبيت أيل للسقوط
أنى رسمت جسراَ من الأمل فوق بحيرة من اليأس والهموم
وأنى ذاهبة فى رحلة الموت البطئ .. ولا اأمل فى الرجوع
فالقاضى هو الجلاد .. والضمير أصبح مكبلاَ بالقيود ،،،، مختفياَ بين الغيوم
قلبـــى ،، تلك هى اخر رسائلي إليك ، فتقبل شكوتي وأهاتى ولا تكن مثلهم قليل الأحساس .. كثير الشكوى والامبالاة
المزيد ...
كتبها خفقـــات قلبــــــى في 12:32 مساءً ::
37 تعليق
الأحد,أيار 18, 2008
مات أبى ...( وما أقساها من كلمة) . ومر على وفاته أكثر من شهر
(٤٠يوماَ) ولا أعلم كيف مرت عليّ تلك الأيام وكيف أستطعت أن اصطنع الضحكة والدعابة وان أستطيع الصمود حتى الأن . ولا أعلم أن كان هذا لإيمانى أم لأن الله رحمه من إلمه ومعاناته... وأن كان هو الأثنين معاَ
تلك هى أول ما تخط به يداي لأجلهِ .. فقد حاولت مراراَ وتكراراَ أن أكتب له لكننى لم أجد حروف أو كلمات تستطيع وصف ما بداخلى
أو تعبر عن ألام قلبى المتمزق الدفين.
لكننى تلك المره سأكتب ... لأبعث له أخر رسائلى وكلماتى ..
مشهد الوداع ما زال محفوراَ بذاكرتى ووجدانى وحفر فى قلبى بنار الفراق ..
لن أنساه ما حييت .. لن أنسى كيف كان محمولاَ على الأعناق أمامى وكيف دفنوه فى التراب وأغلقو عليه الأبواب
ودعته أنا الوداع النهائى ولن أراه ثانياَ .. ولا اعلم كيف اتقبل فكرة اننى لن اراه بعد الأن ..
لكننى من هنا سأبعث له رسالتى ... لعله يشعر بى الأن
}
أبى ... أشتقت إليك يا أبى .. أشتقت إليك كثيراَ... وأرجو منك أن تسامحنى ... سامحنى على كل ما فات وعن أى هفوات .. وانا اعتذر منك على الملاء .. لأنك تستحق منى هذا .. حقأَ لم اعلم بمكانتك فى قلبى إلا بعد أن رحلت عنى _أدركت هذا بعد فوات الأوان_ أعلم.
قسوت عليك أبى وكنت أعتقد
المزيد ...
كتبها خفقـــات قلبــــــى في 05:15 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الإثنين,أيار 12, 2008
كانت وردتى ... ومن هنا تبدء قصتى
كانت حبة صغيرة وزرعتها بيدى
وكنت فتاة بريئة اتغنى بقصتى
غرستها وغرست معها ضحكتى
وأخذت اصب ماء الحب لى ولها فنرتوى
وبدأت تكبر امامى ويكبر معها حبى وفرحتى
فى الصباح احكى لها اخبارى وفى المساء اشكوها قسوة الايام
وعلى أوراقها تسقط دموعى وان جفانى النوم لا تنام
وكنت فى كل يوم اضمها كطفلة صغيرة فى حضن أمها
أرتوى انا من حبها وترتوى هى من حنانى
لكن جاء عابر سبيل .. حقد عليِ كما حقد على بستانى
وأنتزعها من قلبى وزرع لى بدلاَ منها حسرات وأحزان
أنتزعها وانتزع الروح معها ... وجعلنى أشعر بالحرمان
أخذها وأخذ رحيقها منها .. وتركلي هواء مسموماَ ودخان
أحببتها وأحببت العلاقة التى كانت تجمعنا
لكنه قتلها وقتلنى ... وقتل معها كل شعور بالأمان
فلو كان يعلم انه بقطفها سيقتلها
لكان تركها لى او ترك لى عنوان
كنت أتى لأاخذها كى أدفنها فى البستان
....وكانت وردتى

كتبها خفقـــات قلبــــــى في 10:38 مساءً ::
52 تعليق
لا يهم العالم أن كنت تبكى أو تبتسم ... فالأفضل لك أن تبتســــم